shwerni-logo

الرئيسية

المستشارون

المدونة

كيف يمكننا مساعدتك ؟

احجز موعدك الآن

المعرفة المشتركة

سؤال وجواب

إجابات موثوقة من مختصين معتمدين

10 أسئلة

شخصي
مُجاب

# 16

لماذا أشعر أني متأخر عن الجميع في الحياة؟

أشعر أني متأخرة عن الجميع في الحياة، كل من حولي ينجح أو يتطور وأنا ثابتة في مكاني حتى عندما أحاول أن أفرح لأحد داخليًا أشعر بالحزن على نفسي، كيف أتوقف عن مقارنة نفسي بالآخرين؟

ما تشعرين به أصبح شائعًا جدًا، خاصة مع كثرة مشاهدة نجاحات الناس وحياتهم من الخارج، حتى صار الإنسان يقيس قيمته بما حققه الآخرون لا بما يعيشه هو فعلًا. ومع تكرار هذه المقارنات يتحول نجاح الآخرين من شيء مفرح إلى شيء يذكرك بما تشعرين أنه ينقصك، لذلك تجدين نفسك حزينة على نفسك حتى وأنتِ تحاولين بصدق أن تفرحي لهم. المشكلة هنا ليست في غيرتك من الناس أو سوء نيتك، بل في أن عقلك ربط قيمة نفسك بسرعة الإنجاز ومكانتك مقارنة بالآخرين. لكن الحقيقة أن المقارنة غالبًا تكون ظالمة جدًا، لأنك تقارنين مشاعرك الداخلية بما ترينه من صورة خارجية عند الآخرين. أنتِ ترين نجاحاتهم الواضحة، لكن لا ترين ظروفهم، مخاوفهم، تأخرهم في جوانب أخرى، أو المعاناة التي مروا بها. كما أن لكل شخص توقيته المختلف في الحياة. بعض الناس ينجح مبكرًا ثم يتعثر لاحقًا، وبعضهم يتأخر لكنه ينضج أكثر ويصل بطريقة أهدأ وأثبت. الحياة ليست سباقًا بخط واحد حتى نقيس أنفسنا بنفس العمر أو نفس المرحلة. أيضًا عندما يعيش الإنسان فترة طويلة وهو يشعر أنه متأخر، يبدأ يفقد ثقته بنفسه تدريجيًا، فيقل حماسه للمحاولة، ثم يثبت مكانه فعلًا، ليس لأنه غير قادر بل لأن الإحباط استنزفه نفسيًا. إذًا كيف تتوقفين عن المقارنة؟ توقفي عن استخدام حياة الآخرين كمقياس لقيمتك فنجاح شخص آخر لا يعني فشلك أنتِ، والحياة ليست كمية محدودة من الفرص حتى إذا نجح غيرك انتهت فرصتك. بدل سؤال أين وصل الناس؟ اسألي نفسك: هل أنا أفضل قليلًا مما كنت عليه قبل سنة؟ فحتى التقدم البسيط مهم. قللي من التعرض المستمر لما يجعلك تدخلين دوامة المقارنة، خاصة المحتوى الذي يعرض الحياة بشكل مثالي ومبالغ فيه، لأن العقل يتأثر أكثر مما نتخيل. حاولي بناء حياة تشعرك بالمعنى لا فقط بالإنجاز الخارجي فأحيانًا الإنسان يطارد فكرة النجاح لدرجة ينسى أن يعيش أصلًا. ومن المهم أيضًا أن تتقبلي أن الحزن أحيانًا طبيعي عندما نشعر بالتأخر، لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول هذا الحزن إلى احتقار دائم للنفس أو قناعة أنك لن تتغيري أبدًا. أنتِ لستِ متأخرة لأن طريقك مختلف، ولا لأنك لم تصلي بعد يعني أنك لن تصلي. بعض الفترات في الحياة تكون مرحلة بناء داخلي صامت لا يراه أحد، لكنها مهمة جدًا قبل أي خطوة كبيرة لاحقًا.

مجهول
2026-05-28
شخصي
مُجاب

# 15

لماذا أهرب من المذاكرة رغم أني أريد النجاح فعلًا؟

السلام عليكم كلما أبدأ أذاكر أشعر بضيق شديد ورغبة في الهروب رغم أن عندي أهداف وأريد النجاح فعلًا. أضيع وقتي ثم أكره نفسي وأشعر بالذنب طوال اليوم، لماذا أفعل هذا رغم أني أعرف مصلحتي؟ هل يمكن أن يكون هذا حسد؟ أم أن لهذا تفسير نفسي آخر؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ما تصفه يحدث مع كثير من الناس، خاصة في الدراسة أو أي شيء يرتبط بالضغط والتوقعات العالية، وغالبًا لا يكون سببه الكسل كما يظن الشخص عن نفسه، بل يكون له تفسير نفسي واضح. أنت لا تقول إنك لا تريد النجاح، بل على العكس لديك أهداف فعلًا، لكن المشكلة تبدأ لحظة الجلوس للمذاكرة: يظهر الضيق، التوتر، والرغبة في الهروب. وهذا يدل غالبًا على وجود ارتباط داخلي بين الدراسة وبين مشاعر مرهقة مثل الخوف من الفشل، الضغط، التوقعات العالية، أو حتى فقدان الثقة بالنفس. أحيانًا العقل لا يهرب من المذاكرة نفسها، بل يهرب من المشاعر المرتبطة بها. فمثلًا قد يجلس الإنسان ليفتح الكتاب، فيبدأ عقله مباشرة بأفكار مثل: ماذا لو لم أنجح؟ أنا متأخر لا أستطيع التركيز يجب أن أنتهي بسرعة لو فشلت سأخذل نفسي والناس هذه الأفكار تخلق توترًا داخليًا، فيحاول العقل الهروب إلى أي شيء أخف وأسهل مثل الهاتف أو النوم أو التأجيل، ليس لأنه لا يهتم، بل لأنه يريد الهروب من الضغط النفسي المؤقت. ثم بعد التأجيل يبدأ جلد الذات والشعور بالذنب، فيزداد الخوف من المذاكرة أكثر، وتدخل في دائرة متكررة: أما فكرة الحسد، فلا يمكن للإنسان أن يفسر كل تعب نفسي أو صعوبة يمر بها على أنه حسد مباشرة. الإنسان بطبيعته قد يتأثر بالضغط النفسي، الإرهاق، القلق، أو العادات الخاطئة في الدراسة، وهذا له تأثير حقيقي على التركيز والدافعية. الانشغال الدائم بفكرة أن المشكلة حسد فقط قد يجعلك تتجاهل الأسباب النفسية والسلوكية القابلة للعلاج والتغيير. وفي نفس الوقت لا يوجد تعارض بين الأخذ بالأسباب النفسية والاهتمام بالجانب الروحي. يمكنك المحافظة على الأذكار والقرآن والرقية الشرعية إن كانت تطمئنك، لكن دون أن تلغي أهمية فهم ما يحدث داخلك عمليًا. إذًا ماذا يمكنك أن تفعل؟ لا تنتظر الحماس الكامل حتى تبدأ، لأن الحماس غالبًا يأتي بعد البدء وليس قبله. ابدأ بخطوات صغيرة جدًا حتى لو عشر دقائق فقط، لأن أصعب جزء عادة هو مقاومة البداية. كذلك حاول أن تقلل فكرة لازم أدرس ساعات طويلة، لأن تضخيم المهمة يجعل العقل ينفر منها أكثر. ومن المهم أيضًا أن تغير طريقة كلامك مع نفسك فكثرة وصف نفسك بالكسل أو الفشل تستنزف طاقتك النفسية وتجعلك تربط الدراسة بالألم والضغط بدل التقدم. وحاول أن تفصل بين قيمتك كشخص وبين مستواك الدراسي فأنت لا تصبح إنسانًا سيئًا فقط لأنك تعاني من التسويف أو التشتت. إذا كان هذا الأمر مستمرًا بقوة ويؤثر على حياتك بشكل واضح، فقد يكون من المفيد معرفة هل لديك قلق زائد، احتراق نفسي، أو حتى أعراض تشتت تحتاج لتنظيم وعلاج مناسب.

مجهول
2026-05-27
نفسي
مُجاب

# 17

لماذا لم أعد أستمتع بأي شيء حتى الأشياء التي كنت أحبها؟

لم أعد أستمتع بأي شيء حتى الأشياء التي كنت أحبها جدًا أصبحت أقوم بها بدون أي شعور لا أشعر بالحزن الشديد لكن لا أشعر بالحماس أيضًا وكأن كل شيء باهت هل هذا طبيعي بسبب الضغط أم أن هناك مشكلة؟

ما تصفه يُعرف غالبًا بحالة من الخمول أو الفتور النفسي، وهي ليست دائمًا حزنًا واضحًا أو اكتئابًا شديدًا كما يظن البعض، بل قد تظهر بشكل هادئ أكثر: قلة متعة، غياب الحماس، شعور بالفراغ الداخلي، وكأن الحياة تسير بلا طعم حتى مع الأشياء التي كنت تحبها سابقًا. كثير من الناس يعتقدون أن المشكلة النفسية تعني البكاء المستمر أو الانهيار الواضح، لكن أحيانًا يكون التعب النفسي على شكل بلادة شعورية، أي أنك لا تشعر بحزن قوي ولا بفرح حقيقي أيضًا. هذا قد يحدث بسبب الضغط النفسي المستمر، الإرهاق، كثرة التفكير، الروتين الطويل، أو حتى تراكم مشاعر لم تأخذ حقها من الراحة والتفريغ. العقل أحيانًا عندما يبقى لفترة طويلة تحت التوتر لا يعود قادرًا على التفاعل بنفس الحماس الطبيعي، فيدخل في حالة أشبه بالإطفاء التدريجي للمشاعر لحماية نفسه من الاستنزاف. إذا كان هذا الشعور مؤقتًا ومرتبطًا بفترة ضغط معينة فقد يتحسن مع الراحة وتنظيم الحياة والاهتمام بالنفس. أما إذا استمر لفترة طويلة وأصبح يؤثر على نومك، دراستك، علاقاتك، أو قدرتك على القيام بأبسط الأمور، فقد يكون مؤشرًا على بداية إرهاق نفسي أو أعراض اكتئابية تحتاج اهتمامًا أكبر. كذلك أحيانًا المشكلة ليست أنك فقدت الشغف فعلًا، بل أنك أصبحت مرهقًا لدرجة لا تسمح لك بالشعور به. إذًا ماذا يمكنك أن تفعل؟ لا تضغط على نفسك لتشعر بالحماس فورًا، لأن محاولة إجبار النفس على المشاعر غالبًا تزيد الإحباط. ابدأ بالأشياء الصغيرة والبسيطة حتى بدون رغبة كبيرة، مثل المشي، تغيير الروتين، التواصل مع أشخاص ترتاح لهم، أو العودة التدريجية لهواياتك دون توقع شعور قوي مباشر. حاول أيضًا تقليل العزلة والتشتت المستمر، لأن الاستهلاك الزائد للعقل سواء بالتفكير أو الهاتف أو القلق يجعل المشاعر أكثر خمولًا مع الوقت. ومن المهم جدًا الاهتمام بالنوم، الأكل، والحركة اليومية، لأن النفس والجسد يؤثر كل منهما على الآخر بشكل كبير حتى لو بدا الأمر نفسيًا فقط. ولا تستهِن بما تشعر به لمجرد أنك لست حزينًا جدًا. غياب المتعة المستمر بحد ذاته إشارة تستحق الانتباه والاهتمام. إذا طال هذا الشعور أو بدأ يزداد تدريجيًا، فالتحدث مع مختص نفسي قد يساعدك كثيرًا على فهم السبب الحقيقي وتنظيم حالتك قبل أن تتفاقم.

مجهول
2026-05-26
نفسي
مُجاب

# 18

لماذا لا أستطيع قول لا للآخرين دون شعور بالذنب؟

لا أستطيع رفض أي طلب حتى لو كان على حساب راحتي وأخاف أن يغضب مني الناس إذا قلت لا وفي النهاية أتعب وأشعر أن الجميع يستغلني، كيف أضع حدودًا بدون شعور بالذنب؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ما تصفينه يحدث عند كثير من الأشخاص الذين يربطون قبول الآخرين لهم بقدرتهم على إرضائهم باستمرار. في الظاهر يبدو الأمر طيبة أو اهتمام بالناس، لكن داخليًا يكون هناك خوف قوي من الرفض أو خسارة العلاقة أو أن يراك الآخرون شخصًا سيئًا إذا قلتِ لا. مع الوقت يصبح إرضاء الآخرين عادة تلقائية حتى لو كان ذلك على حساب راحتك وصحتك النفسية، فتوافقين على أمور لا تريدينها أصلًا فقط لتجنب شعور مؤقت بالذنب أو الخوف من زعل الطرف الآخر. المشكلة هنا ليست أنك إنسانة طيبة، بل أن حدودك الشخصية أصبحت ضعيفة لدرجة تجعلك تتحملين فوق طاقتك بينما يتعود الآخرون على أن احتياجاتهم دائمًا تأتي قبل احتياجاتك. غالبًا أنتِ لا تخافين من كلمة لا نفسها، بل مما بعدها: ماذا لو غضب مني؟ ماذا لو ابتعد؟ ماذا لو ظن أني أنانية؟ لهذا تشعرين بالذنب فور محاولة الرفض حتى لو كان طلبًا مرهقًا أو غير مناسب لك. لكن المهم أن تعرفي أن وضع الحدود لا يعني القسوة أو الأنانية. الشخص الصحي نفسيًا يستطيع المساعدة أحيانًا والاعتذار أحيانًا أخرى دون أن يشعر أنه شخص سيئ. في العلاقات المتوازنة، محبتك لا تُقاس بمدى استنزافك لنفسك من أجل الآخرين. أيضًا عندما تعتادين الموافقة الدائمة قد يحدث أحد أمرين: إما أن يعتاد الناس على أخذ مجهودك كأمر طبيعي، أو أن يتقرب منك البعض فقط لأنك لا ترفضين. وهذا ما يجعلك لاحقًا تشعرين بالاستغلال والتعب الداخلي. إذًا كيف تبدئين بوضع حدود؟ ابدئي بالرفض البسيط في الأمور الصغيرة أولًا، ليس مطلوبًا أن تتحولي فجأة لشخص حازم جدًا. يمكنك استخدام عبارات هادئة مثل: لا أستطيع اليوم. عندي التزامات. هذا الأمر لا يناسبني حاليًا. أنتِ لستِ مطالبة بتبرير طويل لكل رفض. ومن المهم أيضًا أن تتحملي شعور الذنب المؤقت بدل الهروب منه بالموافقة. في البداية ستشعرين بعدم الراحة لأنك معتادة على إرضاء الجميع، لكن هذا لا يعني أنك مخطئة، بل يعني أنك تتعلمين سلوكًا جديدًا. راقبي أيضًا الأشخاص الذين لا يتقبلون أي حدود منك، لأن الشخص الذي يحبك بشكل صحي لن يجعلك تشعرين أنك سيئة فقط لأنك اهتممت بنفسك أحيانًا.

مجهول
2026-05-19
نفسي
مُجاب

# 20

لماذا أشعر بالقلق عندما يختفي الشخص الذي أحبه؟

السلام عليكم أنا أعاني مشكلة في العلاقات أتوتر كثيرًا كلما أختفى الشخص ويبدأ مخي برسم تساؤلات وتخيلات عن أنه لا يحبني أو ربما لا يود التحدث معي مرة أخرى أبدأ بالبكاء وأدخل في حالة مزاجية سيئة جدًا. كنت أتعايش مع الأمر ولكن مؤخرًا بدأ يتضايق مني بسبب التصاقي الشديد به ورغبتي المستمرة في التواجد معه كل الوقت لا أعرف ماذا أفعل؟ وهل هذا مجرد حب مبالغ فيه أم أنه كما يقول أني فعلًا أعاني من مشكلة وعليّ حلها؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ما تصفينه ليس حالة نادرة بل هو نمط نفسي شائع يحدث لدى كثير من الأشخاص في العلاقات العاطفية ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة بك بقدر ما يشير إلى أسلوب تعلّق عاطفي قَلِق يجعل غياب الطرف الآخر أو تأخره في التواصل يُفسَّر داخليًا على أنه تهديد للعلاقة. عندما يختفي الشخص أو يتأخر في الرد لا يتعامل العقل القَلِق مع الأمر بوصفه احتمالًا طبيعيًا (انشغال، تعب، ظروف) بل يميل إلى تفسيره بشكل سلبي تلقائي مثل: "لم يعد يحبني" "سوف يتركني" أو "أنا غير مهمة لديه". هذه الأفكار ليست حقائق لكنها أفكار تلقائية ناتجة عن القلق وتؤدي بدورها إلى مشاعر قوية مثل التوتر البكاء والخوف الشديد وقد تدفعك إلى التعلّق الزائد أو الإلحاح في التواصل. مع الوقت قد يصبح هذا النمط مرهقًا لك وللطرف الآخر لأن العلاقة تتحول من مساحة آمنة إلى مصدر دائم للقلق ويبدأ الطرف الآخر بالشعور بالضغط بينما تشعرين أنتِ بالخوف من الفقد بشكل متكرر. من المهم أن نوضح أن هذا ليس حبًا مبالغًا فيه بقدر ما هو احتياج عاطفي ممزوج بعدم الأمان الداخلي. الحب الصحي عادةً يتسم بالطمأنينة والقدرة على تحمل الغياب المؤقت دون انهيار داخلي بينما التعلّق القَلِق يجعل الغياب يبدو وكأنه تهديد مباشر للعلاقة. إذًا ما العمل؟ حاولي تدريب نفسك على استبدال الفكرة التلقائية السلبية بفكرة أكثر توازنًا مثل: قد يكون مشغولًا أو يحتاج إلى مساحة وهذا لا يعني بالضرورة أنه لا يحبني. عند الشعور بالقلق لا تتصرفي مباشرة (مثل كثرة الرسائل أو البكاء المستمر) امنحي نفسك وقتًا للتهدئة: تنفس عميق أوكتابة المشاعر أو القيام بنشاط يشتت الانتباه حتى تهدأ شدة الانفعال. كلما كانت لديك اهتمامات متعددة وعلاقات اجتماعية داعمة قلّ اعتمادك النفسي الكامل على شخص واحد وبالتالي يقل القلق. بدل التعلّق أو اللوم يمكن التعبير عن احتياجك بطريقة ناضجة: أشعر بالقلق عندما يطول الغياب وأحتاج إلى تواصل أوضح يطمئنني، هذا سيخفف من شعوره بالضغط فاللوم المستمر وجمل فيها حكم أو ظلم هي المسبب الأكبر لشعوره بالضغط وليس مشاعرك. الحب لا يعني التواجد المستمر أو السيطرة أو القرب الدائم بل يعني الثقة والمساحة والقدرة على منح الطرف الآخر حرية دون خوف دائم من الفقد. إذا كان هذا القلق شديدًا لدرجة يؤثر على حياتك اليومية أو يسبب انهيارات متكررة فقد يكون من المفيد جدًا استشارة مختص نفسي لأن هذا النمط قابل للعلاج والتحسن بشكل واضح من خلال التوجيه النفسي أو العلاج المعرفي السلوكي. ما تمرين به مفهوم وله تفسير نفسي واضح وهو ليس حكمًا عليك ولا دليلًا على ضعفك بل نمط يمكن فهمه وتنظيمه تدريجيًا حتى تصبح علاقاتك أكثر هدوءًا وأمانًا.

مجهول
2026-05-14
أسري
مُجاب

# 11

كيف يحترم الأحفاد أجدادهم؟

كيف يحترم الأحفاد أجدادهم؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على خير الأنام، محمد بن عبدالله، وعلى آله وصحبه أجمعين. 🟫 احترام الأحفاد للأجداد جمال الأصالة في زمن الحداثة في زمن يتسارع فيه كل شيء، تبقى علاقة الأحفاد بأجدادهم واحدة من أنقى صور الترابط الإنساني والأسري. فالأجداد ليسوا مجرد كبار في السن، بل هم رواة الحكايات، وحملة القيم، وسفراء الماضي الجميل. في حضن الأجداد، يسكن تاريخ العائلة، وتنبض الحكايات القديمة بالحكمة والمواقف الأصيلة. هم الذين غرسوا البذور الأولى، وسقوها بالتعب والدعاء حتى أينعت أجيالاً من بعدهم. 🟤 لماذا يجب أن نحترم الأجداد؟ لأنهم تعبوا لنرتاح، وصبروا لننعم، وبنوا لنكمل. الجد ليس مجرد شخص مسنّ، بل هو رجل عركته الحياة، وخبِرَها، ويحمل في صدره تجارب لا تُقدّر بثمن. وكذلك الجدة، هي نبع الحنان الأول، وصوت الدعاء في كل حين. 🟤 كيف يُظهر الحفيد احترامه لجده وجدته؟ بالاستماع لحديثهم وعدم مقاطعتهم. بتقبيل أيديهم ورؤوسهم كلما رآهم. بالسؤال عنهم، وزيارتهم، ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم. بالدعاء لهم، وتلبية رغباتهم قدر المستطاع. بعدم التذمر من نصائحهم، فهم يقولونها من محبة وخبرة. وبإظهار الامتنان لهم أمام الآخرين. 🟤 الأثر التربوي لهذا الاحترام حين يرى الطفل والده أو والدته يجلّان الجد والجدة، سينشأ على تلك القيم. وسيعرف أن احترام الأجداد ليس ضعفًا، بل قمة الأخلاق والنُبل. وسيتعلم أن البر لا يكون فقط للوالدين، بل يمتد إلى الجذور. 🟤 في الختام الأسرة التي تُعلّم أبناءها احترام الأجداد، هي التي تُربّي جيلًا يعرف الوفاء، ويُعلي قيمة الأسرة. هي التي تُنبت أبناء يعرفون أن من لا يَحفظ الجميل، لا يُرجى منه الجميل. فلنُعدّ أطفالنا وأحفادنا ليكونوا خيرَ سندٍ لأجدادهم، وخيرَ حافظٍ لذاكرة العائلة، ولنُذكّرهم أن احترام الكبير ليس مجرد خلق… بل عبادة.

مجهول
8
2025-06-09
أسري
مُجاب

# 10

ما هي الدوافع للزواج ؟

لماذا أتزوج ؟

سؤال غاية في الأهمية ‏غياب الهدف الحقيقي من ⁧‫الزواج‬⁩ من أذهان ⁧‫المقبلين على الزواج‬⁩ وإحلال أهداف دنيوية هشة الفكرة والقيمة يؤدي للأسف إلى انهيار ⁧‫الحياة الزوجيه‬⁩ من بداياتها. و من أمثلة على أهداف ⁧‫زواج‬⁩ ضحلة لدى بعض الشباب والفتيات: ‏-"أتزوج حتى أصير رجّال و تكون لي كلمة مسموعة!" ‏-“أتزوج مثل الناس!” ‏-"حتى ما يقولون الناس عانس!" ‏-"حتى يسعدني و أعيش الرومانسية من زوجي" -"بتزوج حتى يسفرني" ‏-"بتزوج حتى ارتاح من أهلي وقيودهم” ‏-"بتزوج لأني احتاج مرافق معي للبعثة!” الزواج ليس مجرد محطة اجتماعية، بل هو بناء متكامل قائم على المودة والرحمة والمسؤولية المشتركة. و الهدف الأسمى من الزواج هو تحقيق الاستقرار النفسي والعاطفي، وتأسيس أسرة قائمة على التعاون والمشاركة، حيث يكون كل طرف سندًا للآخر في مسيرة الحياة.

مجهول
6
2025-03-10
أسري
مُجاب

# 9

العلاقات السامة في محيط العمل

كيف أتعامل مع الأشخاص السامين في بيئة عملي، خصوصًا إذا كانوا يتسببون لي في ضغط نفسي ويشوهون صورتي لدى الآخرين؟

1. تحديد السلوك السام: أول خطوة هي التعرف بوضوح على السلوك السام. هل هو نقد لاذع؟ إشاعات؟ تجاهل؟ هذا يساعدك على تحديد المشكلة بوضوح. 2. حافظ على هدوئك وثقتك بنفسك: الأشخاص السامون يتغذون على ردود الأفعال السلبية. إذا حافظت على هدوئك وأظهرت ثقتك بنفسك، ستفقد تصرفاتهم تأثيرها عليك. ذكّر نفسك دائمًا أن ما يقولونه أو يفعلونه يعبر عنهم، وليس عنك. 3. ضع حدودًا واضحة: إذا كان الشخص السام يحاول التدخل في شؤونك أو تجاوز حدوده، تحدث معه بهدوء وحزم. مثلًا: "أفضل أن نبقى في إطار العمل، وأرجو احترام ذلك." 4. استخدم التواصل الرسمي: إذا كنت تشعر أن السلوك قد يؤثر على عملك أو سمعتك، التزم بالتواصل الرسمي (إيميلات، رسائل رسمية)، واحتفظ بسجل لكل التفاعلات التي قد تحتاجها في المستقبل. 5. ابحث عن دعم: تحدث مع مسؤول الموارد البشرية أو المدير المباشر إذا شعرت أن الوضع يؤثر على أدائك أو صحتك النفسية. قدم ملاحظاتك بطريقة مهنية وموضوعية. 6. حافظ على تركيزك: لا تسمح للسلوك السام أن يؤثر على إنتاجيتك أو أهدافك. ركّز على عملك وتطوير نفسك، فهذا أكبر رد على أي محاولة للتقليل من قيمتك. 7. اعتنِ بصحتك النفسية: خذ وقتًا لنفسك خارج العمل للتعافي من أي ضغط. مارس التأمل أو تمارين التنفس، وخصص وقتًا للأشياء التي تحبها. 8. كن مرنًا في علاقاتك: حاول تقليل الاحتكاك بالأشخاص السامين قدر الإمكان. ركّز على بناء علاقات إيجابية مع زملاء يدعمونك. 9. تقبل ما لا يمكنك تغييره: في بعض الأحيان، قد لا تتمكن من تغيير سلوك الآخرين. في هذه الحالة، حاول تقبل الوضع كما هو، مع التركيز على حماية نفسك عاطفيًا ونفسيًا. 10. فكر في خيارات أخرى (إذا استمر الوضع): إذا كنت تشعر أن البيئة السامة تستنزفك ولا يوجد تحسن، قد يكون من الأفضل التفكير في نقل داخلي أو حتى البحث عن مكان عمل آخر. مثال على سيناريو تطبيقي: السؤال: "زميلتي تنشر إشاعات عني وتتحدث بشكل سيء أمام الجميع، وأشعر أنها تحاول تشويه سمعتي. ماذا أفعل؟" الجواب: لا تواجهيها بشكل عدواني؛ الهدوء هو مفتاح القوة. تحدثي معها في وقت مناسب، قولي: "سمعت أنك قلت كذا وكذا، وأريد أن أعرف إذا كان هناك سوء فهم يمكننا تصحيحه." إذا استمرت الإشاعات، وثّقي ذلك وارفعي الأمر إلى المسؤول بشكل رسمي. ركزي على إثبات نفسك بعملك الجيد وأخلاقك العالية. تذكري دائمًا: العلاقات السامة لا يمكنها التأثير عليك إلا إذا سمحت لها بذلك. قوتك تكمن في تعاملك الذكي والمهني.

مجهول
9
2024-11-28
أسري
مُجاب

# 8

خلافاتي مع زوجي متكرره إيش تنصحوني؟

خلافاتي مع زوجي متكرره إيش تنصحوني؟

تعلمي أسلوب الحوار ، واعتذري دون توقع أن تزول كل الخلافات بمجرد نطقك كلمة آسفة انتبه إلى كلماتك وعباراتك واختاريها بعناية مع أخذ بعض الوقت للتفكير ثم ناقشيه بهدوء . ركزي على وصف مشاعرك بحب ولا تلومية على اخطائة اثناء الحوار إذا ظهر الانفعال والغضب عليكم أثناء الحوار اتفقي معه على تأجيل الحديث إلى أن يهدأ كل طرف.

مجهول
4
2024-09-29
أسري
مُجاب

# 6

أريد ان أكمل دراستي الجامعية

السلام عليكم أريد ان أكمل دراستي الجامعية . حيث تم قبولي في كلية في منطقة اخرى غير منطقتنا وتبعد عننا بمسافة وبنفس التخصص الذي ارغب به ولكن تم الرفض ذلك من قبل والدي بحجة بعد المسافة وصعوبة المواصلات وانا مستاءه بشدة ومكتئبة واشعر بالضياع النفسي وان اهدافي جميعها محطمه هل استسلم للجلوس في البيت بدون دراسة ام ماذا افعل علماً بأنني سجلت عن طريق الموقع وتم تحديد موعد الحضور !؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .. اما بعد فؤائد التعليم لا تعد ولا تحصى فهو يهدف العلم إلى زيادة الوعي لدى الفرد، حيث يُمكّنه من فهم الأحداث التي تجري في المناطق المحيطة به بطريقة صحيحة ومناسبة والتفاعل معها، ويُساعده على النهوض بتفكيره بطريقة تخدم مجتمعه، كما يُعزّز التعليم الصحيح قيم المواطنة لدى الأفراد، فهو يغرس في الشخص الشعور بالانتماء، بحيث يكون قادراً على إدراك الواجبات والمسؤوليات التي تقع على عاتقه كفرد في المجتمع، بالإضافة إلى ذلك فالتعليم يُصلح المعتقدات الخاطئة التي قد تُغرس في ذهن الأشخاص ، وذلك من خلال إزالة التحيّزات غير المنطقية، والولاءات غير المعقولة التي تُزرع في دماغه بشكل خاطئ. لذلك وجب عليكِ المحاولة والاقناع والسعي وادخال أطراف اخرى مساعدة يهمها مصلحة الجميع وإيجاد حلول وسطيه تناسب الكل قال تعالى ( وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ) ولا صحة لعمل بدون نية (( إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى،)).

مجهول
14
2024-09-15
shwerni-logo

شاورني منصة استشارية رقمية، وإحدى خدمات مكتب مشاورة للخدمات التجارية، تربط الأفراد والشركات بنخبة من المستشارين والخبراء لتسهيل الوصول إلى المشورة الموثوقة بسرعة وخصوصية.

logo
توثيق التجارة الالكترونية
0000125559
logo
الرقم الضريبي
311678040900003
visamastercardamexmadaapple paypayPaltabby

خريطة الموقع

الرئيسيةالمستشارونالمدونةكيف يمكننا مساعدتك ؟

روابط مهمة

حجز فوريالبرامجسؤال و جوابالكوبوناتجلسة مجانيةجلسة توجيهية

تواصل معنا

السعودية – الرياض0554117879support@shwerni.com
twitterinstagramwhatsapptiktoksnapchat
مكتب مشاورة للخدمات التجارية - جميع الحقوق محفوظة ©
logologo

مرحباً! أنا مساعد شاورني الذكي 👋

مساعد شاورني الذكي · اضغط للمحادثة